غانم بن جسار
04-17-2009, 10:55 PM
مهلان بن فايز بن حمود كانت له شيخة وذلك أنه لما انتهى هندى بن حمود من رد النفعة عن ديرة البقوم لما استنجد به ابن متروك وابن صويان وهي المعركة التي كان لجريشان فيها موقف بطولي فلما انتهوا ورجعوا حصل خلاف بين هندي بن حمود وبين مهلان بن فايز فانفرد مهلان وانفرد معه خوالة البعجة وغزا بهم وعزل وكانت أول غزوة له على السمرة من عتابة فأخذ إبلهم ولحقه الطلب وفي وقتها أصابهم غُمة ومطر ورجع الطلب وسلم مهلان وربعه ثم غزى بهم مرة ثانية على قبيلة من عتابة لم يتذكر الوالد اسمها ولما لحقه الطلب حدث لهم مثل ما حدث في الغزوة الأولى فلقب بـ ( غمامان ) بسبب تلك الغمة . وبعد ذلك تصالح هندي ومهلان وأرسله إلى أهل الشعراء وكانت لهم علقة عند أهل الشعراء ولكنهم قتلوه بإيعاز من بعض القبايل وحارب هندي تلك القبيلة فقتلوا من القروف واحد وقتل منهم هندي عدة رجال .
نقلا عن الوالد بجاد بن مسلط بن جسار
وأظن كبار آل حمود وكذلك كبار البعجة ما تخفى عليهم هذه القصة لمهلان الملقب غمامان .
نقلا عن الوالد بجاد بن مسلط بن جسار
وأظن كبار آل حمود وكذلك كبار البعجة ما تخفى عليهم هذه القصة لمهلان الملقب غمامان .