مضحي النجيمي
10-23-2009, 10:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بين متطلبات الحياة الكثيرة ومعطياتها القليلة تتأرجح الفتاة السعودية بين غلظت العادات والتقاليد وسماحة تعليم ديننا الحنيف في قالب من العذاب النفسي الذي يتبعه في الكثير من الأحيان عقاب بدني ..... ليس بسبب ذنب اقترفته المغلوب على أمرها ولكن لأنها خلقت فتاة .... وهو عطاء الله الجميل لنا فالفتاة هي أمي وأمك أختي وأختك زوجتي وزوجتك ليست بذلك المخلوق البغيض الذي يحتاج للتعذيب والقتل.
فديننا الحنيف حفظ للفتاة كرامتها ومكانتها التي تستحقها وجعل لها حقوق وعليها واجبات ..... ولكن نجد ان العادات والتقاليد عند بعض العوائل والقبائل كانت ومازالت تهمش الفتاة ودورها الكبير في الحياة .... بل سلبتها ابسط حقوقها التعبير عن رائيها في مصير حياتها ومستقبلها المرهون تحت وطأة العادات والتقاليد ...... والمقصود اخذ رأيها في شريك حياتها ( فارس أحلامها ).......... فالزواج القسري للفتاة لدى بعض العوائل والقبائل أصبح عرفا إلزاميا لايجب الخروج عنة مثل ....البنت لأبن عمها التي تصل في بعض الأحيان لدرجة القداسة والعياذ بالله رغم الفوارق الكثيرة بينهما ...... إضافة لفرض شخص لايتوافق مستواه وثقافته مع عقليتها ومستواها الثقافي بالقوة والإكراه..... أو إرغامها على الارتباط برجل يكبرها بعشرات السنين قد تكون في عمر حفيداته ......... دون مراعاة لشعورها وحفظ لمكانتها وتقديرا لإنسانيتها الطاهرة .... بصورة نحكم فيها على ذلك المخلوق الأميز بالموت البطيء .... وفي ذلك ( وأد ) لطموحها وأمالها وتطلعاتها عنوه ... مما تسبب في الكثير من المشاكل منها مايتعلق بالفتاة نفسها او أسرتها .... وفي النهاية طلاق تلك المسكينة التي لم تستطيع التعايش مع حياة الإجبار والإكراه ....... احبتي قد ينعتني البعض بالتحرر وقد يصل إلى وصفي بالعلماني واللبرالي .... وغيرها .... لكن تلك حقيقة لمستها في المجتمعات المذكورة ليس تعميما ولا إطلاقا جمعيا ولكن البعض ... وفي النهاية طلاق .... ولكم ان تتصوروا محافظة صغيرة ... في عام واحد اكثر من 32 مطلقة .... بسبب مطرقة العادات وسندان القوة الجبرية ..... اعلم ويعلم الجميع بان هناك أسر تأخذ برأي الفتاة .... في شريك حياتها .... وتكون النتائج حياة زوجية سعيدة ... مريحة للأسرتين..... احبتي ارجو منكم المشاركة في الموضع بكل شفافية ..... لأنها تهم شريحة غالية على الجميع ...... وسوف اطبق ماذكرتة على ابنتي الكبرى ولن ترتبط إلا برجل صالح ترغبة ...
شاكر ومقدر للجميع مرورهم مقدما
بين متطلبات الحياة الكثيرة ومعطياتها القليلة تتأرجح الفتاة السعودية بين غلظت العادات والتقاليد وسماحة تعليم ديننا الحنيف في قالب من العذاب النفسي الذي يتبعه في الكثير من الأحيان عقاب بدني ..... ليس بسبب ذنب اقترفته المغلوب على أمرها ولكن لأنها خلقت فتاة .... وهو عطاء الله الجميل لنا فالفتاة هي أمي وأمك أختي وأختك زوجتي وزوجتك ليست بذلك المخلوق البغيض الذي يحتاج للتعذيب والقتل.
فديننا الحنيف حفظ للفتاة كرامتها ومكانتها التي تستحقها وجعل لها حقوق وعليها واجبات ..... ولكن نجد ان العادات والتقاليد عند بعض العوائل والقبائل كانت ومازالت تهمش الفتاة ودورها الكبير في الحياة .... بل سلبتها ابسط حقوقها التعبير عن رائيها في مصير حياتها ومستقبلها المرهون تحت وطأة العادات والتقاليد ...... والمقصود اخذ رأيها في شريك حياتها ( فارس أحلامها ).......... فالزواج القسري للفتاة لدى بعض العوائل والقبائل أصبح عرفا إلزاميا لايجب الخروج عنة مثل ....البنت لأبن عمها التي تصل في بعض الأحيان لدرجة القداسة والعياذ بالله رغم الفوارق الكثيرة بينهما ...... إضافة لفرض شخص لايتوافق مستواه وثقافته مع عقليتها ومستواها الثقافي بالقوة والإكراه..... أو إرغامها على الارتباط برجل يكبرها بعشرات السنين قد تكون في عمر حفيداته ......... دون مراعاة لشعورها وحفظ لمكانتها وتقديرا لإنسانيتها الطاهرة .... بصورة نحكم فيها على ذلك المخلوق الأميز بالموت البطيء .... وفي ذلك ( وأد ) لطموحها وأمالها وتطلعاتها عنوه ... مما تسبب في الكثير من المشاكل منها مايتعلق بالفتاة نفسها او أسرتها .... وفي النهاية طلاق تلك المسكينة التي لم تستطيع التعايش مع حياة الإجبار والإكراه ....... احبتي قد ينعتني البعض بالتحرر وقد يصل إلى وصفي بالعلماني واللبرالي .... وغيرها .... لكن تلك حقيقة لمستها في المجتمعات المذكورة ليس تعميما ولا إطلاقا جمعيا ولكن البعض ... وفي النهاية طلاق .... ولكم ان تتصوروا محافظة صغيرة ... في عام واحد اكثر من 32 مطلقة .... بسبب مطرقة العادات وسندان القوة الجبرية ..... اعلم ويعلم الجميع بان هناك أسر تأخذ برأي الفتاة .... في شريك حياتها .... وتكون النتائج حياة زوجية سعيدة ... مريحة للأسرتين..... احبتي ارجو منكم المشاركة في الموضع بكل شفافية ..... لأنها تهم شريحة غالية على الجميع ...... وسوف اطبق ماذكرتة على ابنتي الكبرى ولن ترتبط إلا برجل صالح ترغبة ...
شاكر ومقدر للجميع مرورهم مقدما