بقمي الكويت
04-13-2009, 02:51 AM
معركة سماح في العراق
وقعت هذه المعركه في بدايات أمارة الشيخ/جسار ابن هذال ابن جزله على قبيلة القروف وذالك بعد أن أستلم الأماره من بعد وفاة ابن عمه الشيخ/جمل ابن حمود ...وكانت قبيلة القروف في حدود شمال الجزيره العربيه وبالتحديد في موقع يسما (سماح) وهو مركز للحدود السعوديه الأن وهذه مرابع قبيلة القروف من قبيلة البقوم مع مرور السنين فتارتاً تجدهم شمال الجزيره العربيه وتارتاً تجدهم جنوباً حسب الوسم وطيب الديار وكانت الجزيره العربيه باديه ولم تكن هناك مدن وكانو جميع القبائل في شمال الجزيره يتسوقون ديار العراق في نهاية الوسم شدة قبيلة القروف البقوم الى موقع في جنوب العراق يسما( عين التمر)شدة يومين بلياليها بلأبل وهو مارد مياه للباديه ونبع ماء وبالفعل نزلت قبيلة القروف البقوم على هذا الماء وبعد نزولهم قام الشيخ/جسار ابن جزله بأرسال أبن أخيه الفارس والشاعرالشجاع/ سعد ابن جسر ابن جزله.. مع (20) ذلول وسربه من الفرسان على رأسهم ابنه الشيخ/ مسلط ابن جسار وكان مسلط صغير السن وفي بدايت شبابه(جذع) الى مدينة البصره العراقيه للتسوق لأفراد القبيله وكان معهم رجل يسما (حسن) وهو عراقي صلبي صانع للسلاح ودليله(وشاعر) وقام من يريد الجلب من افراد قبيلة القروف البقوم من الأبل بأرسالها مع الفارس/سعد ابن جزله لبيعها واحضار مايحتاج أو ثمنهاوكان أكثر طلب القبيله للتمر والرصاص والسلاح حيث كان العراق تتوفر فيه البنادق بأنواعها والذخيره عكس الجزيره العربيه التي اذا وجدت بها فأن اسعارها مرتفعه ويصعب شرائها وبالفعل ذهبت القافله بقائدها وتم البيع والشراء وتأمين كل طلبات القبيله ولكن العراق بلد غير أمن وهناك من يتابع الداخل والخارج وهناك من يترقب الخارجين عن حدود المدينه لنهبه وكان فارسنا المحنك والشجاع/ سعد ابن جزله ..نظره للبشر أكثر من كلامه بكثير فهو لايسقط نضره عن شخص حتى يلاحق الأخر فهو محذر مسبقاً من أميره وهذه البلد مشهوره بالنهب والحنشل فعرف ان هناك من يراقبه ويراقب أخوياه نبه أخوياه وخرج من السوق مسرعاً محاولاً الأبتعاد كثيراً قبل ظلام الليل ولكن مع خروجه هناك من خرج معه أنهم عسكر حكومة العراق وعلى ظهور سياراتهم (حاميها حراميها)ومعهم قطيع من بادية العراق الذين يسابقون السياراة سرعتاً قبل الليل بقليل لحق بهم ضابطهم وطلب من القروف التوقف ولكن الذيب سعد ذيب السرايا كما يقال رفض الفارس الشجاع/ سعد ابن جزله التوقف وطلب من أخوياه تزهيب سلاحهم وطلب من اثنين من هم التقدم وسياقة الزمل وعدم التوقف عن طريقهم وطلب من الصلبي(حسن) الدليله مخاواتهم حتى لا يضيعون الطريق والتجهز للقوم وبالفعل تراما فرسان قبيلة القروف البقوم واطلق النارعليهم... الفارس/ سعد ابن جزله على ضابطهم حتا يتراجع ولكن هذا الضابط صاح لأخوياه طالباً من هم القبض على القروف ورفض الرجوع تقدمو بالفعل دفعه واحده على القروف واطلقو النار واصابو أحد القروف وكسرو يده فقام سعد باطلاق النار على ضابطهم وقتله (وصاح على ربعه... اذبحو الرياجيل يالاد الحميدي) وبالفعل تعزوو القروف عليهم و كسرت قوتهم مابين صويب وقتيل وقد قتل من هم القروف مالايقل عن (3) واكثرهم من الجنود والبقيه من مسانديهم غير مصابينهم ..سرا راعي الجزله بخوياه وهجدو القروف ربعهم وخبر الفارس/ سعد ابن جزله........ الأمير/ جسار ابن جزله بعلمهم فصاح الأمير في القروف بأخذ الحذروافاد كل افراد القبيله بالتجهز لمعركه ستحدث غداً لامحاله وكأنه جازم على وقوعها لأن البلد محكومه ودعا ربعه للحذر ليلاً ..لم تنم القبيله والكل جاهز الصغير قبل الكبير المرءه قبل الرجل ..ولكن الذيب في القليب ..صاح الصايح بالهجاد .. واشتبت النار وثار السلاح ...وأستمر اطلاق النار حتى صباح اليوم الثاني ..وعند بزوغ النور علمت قبيلة القروف انها ليست حكومة العراق ..إنما هم القوم ..حنشل من بادية العراق تريد الأبل ...قتل من هم مالايقل عن (5) قتلا وذهب أكثرهم صويب...وأنتهت..بأنكسار القوم وأنتصار البقوم عليهم دون أدنا خساير...ذهب بقية هذا اليوم بسلام.. ولكن لازالت القبيله ترسل فرسانها على الأطراف وكأن الأمير/ جسار راعي الجزله .. قد نذر على مواجهة حكومة العراق ..فالحنكه والشجاعه ورجاحة عقل الأمير تكاد تجزم بأن الحكومه العراقيه لن تترك رجالها بدون طلب قاتليهم والبحث عن هذه القبيله (الغريبه)التي أستطاع رجالها مواجهتهم بالسلاح وكسر شوكتهم وهيبتهم وهذه من الكبائر وتخطي للخطوط الحمراء...مر اليوم الثاني ولم يحضر احد ..وكانها فترة هدوء قبل العاصفه جمع الأمير/ جسار راعي الجزله ربعه ..وقال لهم(لاتنغرون ترا الرجال ابكم فالحذر الحذر) وبالفعل مع صباح اليوم الثالث..صاح الصايح ..العسكر العسكر...ولكن الاد الحميدي كانو جاهزين وزاهبين عندما رأة العين العين.. توقفت طوابير الجند وسياراتهم ...مقابل قبيلة القروف على مرما البندق واتا احد صغار سياراتهم مسرعاً بأتجاه القبيله..وعليها أحد ضباط الحكومه العراقيه...طلب الأمير/ من ربعه بتركه وعدم التعرض له ..حضر وقلطه الأمير/ في مجلسه ..وطلب الظابط من الأأمير/ جسار..تسليم ربعه الي ذبحو العسكر..فقال الأمير/ جسار.. رجالك ماهم رجال دوله ولاهم في حق تطالبنا بدمهم ..ورجالنا دافعو عن ارواحهم ومال القبيله.. فقال الظابط ..سلم الرجال يلأمير ولا اخذناهم بالقوه قال الأمير..جسار انكان عفت عمرك وعمار رجالك تقدم واطلق النار وتشوف فعلنا خرج الظابط غاضب..اما الأمير/ جسار فقد طلب من القروف التقدم والأبتعاد عن منازل القبيله والتوزع والنزول عن خيلهم ولزم متاقي الأرض والأستعداد للمعركه ووصل القايد الى قوته .. وأمرهم بأطلاق النار وأحضار الأمير وربعه.. تقدم الجنود العراقيين على القروف..وكان عددهم حدود (100) جندي ..وكانت قبيلة القروف في أوج قوتها بالخيل والسلاح ..وقد ذكر أحد كبار السن أن القروف الي معهم بنادق أكثر عدد من الجنود بكثير..تواجهو وتم اطلاق النار وكسر الاد الحميدي الجنود وأنسحبت القوه بعد أن صوب من جنودهم الكثير..وذلك قبل منتصف النهار..بعد ان كانت المعركه مع بداية الصباح الباكر..صاح الأمير/ جسار ابن جزله في ربعه بالشديد والمسرا ليلاً الى حدود الشمال من الجزيره شدة القروف وتركة أراضي العراق ونزلت على (سماح) بعد شديد يومين دون توقف لاليلاً ولا نهاراً ..ولكن الحكومه العراقيه كانت تتبع اثرهم وترسل العيون وراهم وبالفعل تمت المواجهه الكبرا على موقع(سماح)وبعد اقامت القروف على منزالهم يوم واحد فقط ..ولكن كانت قوة العراقيين اكثر هذه المره بكثير وكأنها عمليت أمداد..صاح الصايح وتواجهو مع البقوم ..وكان أول الضحايا ..الضابط العراقي بيد أميرنا الفذ.. الأمير/جسار راعي الجزله..حيث قامو فرسان قبيلة القروف بالتقدم على الرمال بعيد عن العرب والنزول عن خيلهم والتمدد ارضاً واطلاق النار عليهم حتى تركو سياراتهم هاربين بعد ان عطل اكثرها من الرصاص واحترق وثار الدخان منها وقامو بعدها بمطاردتهم بالخيل ..والتقاط رؤسهم واحداً تلو الأخر..وأميرهم يصيح فيهم الخيل ياهل(سبلا) وسبلا هي مربط خيل قبيلة القروف من مربط( الصقلاويه)وتسما(سبلا عياش) وأكثر خيل قبيلة القروف من سلالتها حتى اصبحت عزوة القبيله.. ابتدا الجنود العراقيين بالهرب والأنسحاب والأنهزام والأستسلام ولكن الأمير جسارابن جزله ..قد دجر وثارت ثائرته رفض التوقف عن هم ومطاردتهم وتشجيع ربعه على قتلهم ..وكل من طلب منه التوقف من ربعه قال
( نجد خلافنا أذبحوهم).._( مالنا بالعراق أهل)(مالنا بالعراق أهل) وبالفعل تجاوز عدد قتلاهم ال100جندي.. غير المصابين وماتركوه من سيارات ..أصبحت فرجه لأبناء القبيله وكلاً وده بالنظر لهذه التحفه الغريبه ..وكيف تتحرك.. وقد أصيب من فرسان القبيله عدد ..يقدرب(30)فارس ولكن الأمير ..ذيب السرايا .. لم يترك من سلاحهم وذخيرتهم شيئ حتى أمر ربعه ..باخذ جميع سلاحهم وذخيرتهم .. وقام بتوزيع سلاحهم على ربعه ..الذين لايملكون السلاح..وطلب من ربعه الشديد ليلاً ..الى داخل نجد ..وبالتحديد الصمان للدخول ..في أمان عن هذه الزمره الفاسده..واتباعها..وقد استطعنا جمع بعض ابيات قصائد طويله للشاعرالفارس /سعود العامري السبيعي..والشاعرالفارس الشجاع/سعد ابن جسر ابن جزله
وكذلك خوي القروف الصانع(حسن)كان في وضع مختلف من الطرب والأستغراب من شجاعة البقوم وعدم مبالاتهم بقوة هذه السلطه المرعبه ..بدا يهوبل ويجر صوته والعرب سارين وشادين على طرقه الشمالي...وهو على ظهر ذلوله...
قصيدة الشاعر حسن الصلبي:
العسكري وخذ رشاشـه
خلي طريح ٍ على الرقه
الأامـر القايـد الباشـه
اليا زمـر كبرالزعقـه
جتله تخـرش تخراشـه
من كف جسار من سرقه
طشت رويسه وطرباشه
وخديدته جابهـا حرقـه
أميرنا راعـي الطاشـه
جسار ياوي من زرقـه
حر ٍ مخالبـه خماشـه
جول الحباري ثعا فرقـه
ابقـوم ياقـوم طراشـه
رصاصهم لايح ٍ برقـه
اقروف يافهود نهاشـه
سكابة الدم مـن عرقـه
وقد قال الفارس الشاعر/ سعود العامري السبيعي
قصيده طويله ... حصلنا على بعض ابياتها
وهي حسب ماروي أطول :
يا طير خفـاق الجنـاح **الـي علـى الصمانـي
عان الصهاير في سماح**عان الجنايز طاحانـي
من عقب صياح الصياح**من مضرب الخطلانـي
تشتب من مبدا الصباح**غـادن لهـا دخـانـي
طاحو جنايـز فالمـراح**ياكثرهـم سـد حانـي
الشر والموت الذحـاح**لادالحميـدي والعانـي
اميرنا ياسبـح سبـاح**جسـار يالسرحـانـي
حنث عليهـم فالبـراح**ويصيـح فالفرسانـي
وهذه قصيدة الشاعر/سعد ابن جسار ابن جزله
وهي طويله جداً ولكن حصلنا على ابياتها بصعوبه
القايـد الـي مليمـهـم يبـانـا
البدو والجند شينيـن العهـودي
يبغا الرياجيـل ويحنـث علانـا
عيوعلانـا مذاخيـر الفهـودي
وحنا على راي شيـخ ٍماسخانـا
جسـار يشذامنيفـات الحيـودي
نرمي وضرب الفرنجي من يدانا
حس الفرنجي يشادن الرعـودي
لاد الحميدي ونكثر فـي عزانـا
لباسة الجوخ من عصر الجدودي
طاحو في الحزم نطمنهـم طمانـا
من غير من فض مقدمنا شرودي
واميرنـا لاتوخـرنـا نخـانـا
والخيل قامت تلـوى بالجنـودي
وحنا خذينـا قضانـا فصوبانـا
جنايز ٍ ذبحـت كبـر الحيـودي
ظهور السواني
وقعت هذه المعركه في بدايات أمارة الشيخ/جسار ابن هذال ابن جزله على قبيلة القروف وذالك بعد أن أستلم الأماره من بعد وفاة ابن عمه الشيخ/جمل ابن حمود ...وكانت قبيلة القروف في حدود شمال الجزيره العربيه وبالتحديد في موقع يسما (سماح) وهو مركز للحدود السعوديه الأن وهذه مرابع قبيلة القروف من قبيلة البقوم مع مرور السنين فتارتاً تجدهم شمال الجزيره العربيه وتارتاً تجدهم جنوباً حسب الوسم وطيب الديار وكانت الجزيره العربيه باديه ولم تكن هناك مدن وكانو جميع القبائل في شمال الجزيره يتسوقون ديار العراق في نهاية الوسم شدة قبيلة القروف البقوم الى موقع في جنوب العراق يسما( عين التمر)شدة يومين بلياليها بلأبل وهو مارد مياه للباديه ونبع ماء وبالفعل نزلت قبيلة القروف البقوم على هذا الماء وبعد نزولهم قام الشيخ/جسار ابن جزله بأرسال أبن أخيه الفارس والشاعرالشجاع/ سعد ابن جسر ابن جزله.. مع (20) ذلول وسربه من الفرسان على رأسهم ابنه الشيخ/ مسلط ابن جسار وكان مسلط صغير السن وفي بدايت شبابه(جذع) الى مدينة البصره العراقيه للتسوق لأفراد القبيله وكان معهم رجل يسما (حسن) وهو عراقي صلبي صانع للسلاح ودليله(وشاعر) وقام من يريد الجلب من افراد قبيلة القروف البقوم من الأبل بأرسالها مع الفارس/سعد ابن جزله لبيعها واحضار مايحتاج أو ثمنهاوكان أكثر طلب القبيله للتمر والرصاص والسلاح حيث كان العراق تتوفر فيه البنادق بأنواعها والذخيره عكس الجزيره العربيه التي اذا وجدت بها فأن اسعارها مرتفعه ويصعب شرائها وبالفعل ذهبت القافله بقائدها وتم البيع والشراء وتأمين كل طلبات القبيله ولكن العراق بلد غير أمن وهناك من يتابع الداخل والخارج وهناك من يترقب الخارجين عن حدود المدينه لنهبه وكان فارسنا المحنك والشجاع/ سعد ابن جزله ..نظره للبشر أكثر من كلامه بكثير فهو لايسقط نضره عن شخص حتى يلاحق الأخر فهو محذر مسبقاً من أميره وهذه البلد مشهوره بالنهب والحنشل فعرف ان هناك من يراقبه ويراقب أخوياه نبه أخوياه وخرج من السوق مسرعاً محاولاً الأبتعاد كثيراً قبل ظلام الليل ولكن مع خروجه هناك من خرج معه أنهم عسكر حكومة العراق وعلى ظهور سياراتهم (حاميها حراميها)ومعهم قطيع من بادية العراق الذين يسابقون السياراة سرعتاً قبل الليل بقليل لحق بهم ضابطهم وطلب من القروف التوقف ولكن الذيب سعد ذيب السرايا كما يقال رفض الفارس الشجاع/ سعد ابن جزله التوقف وطلب من أخوياه تزهيب سلاحهم وطلب من اثنين من هم التقدم وسياقة الزمل وعدم التوقف عن طريقهم وطلب من الصلبي(حسن) الدليله مخاواتهم حتى لا يضيعون الطريق والتجهز للقوم وبالفعل تراما فرسان قبيلة القروف البقوم واطلق النارعليهم... الفارس/ سعد ابن جزله على ضابطهم حتا يتراجع ولكن هذا الضابط صاح لأخوياه طالباً من هم القبض على القروف ورفض الرجوع تقدمو بالفعل دفعه واحده على القروف واطلقو النار واصابو أحد القروف وكسرو يده فقام سعد باطلاق النار على ضابطهم وقتله (وصاح على ربعه... اذبحو الرياجيل يالاد الحميدي) وبالفعل تعزوو القروف عليهم و كسرت قوتهم مابين صويب وقتيل وقد قتل من هم القروف مالايقل عن (3) واكثرهم من الجنود والبقيه من مسانديهم غير مصابينهم ..سرا راعي الجزله بخوياه وهجدو القروف ربعهم وخبر الفارس/ سعد ابن جزله........ الأمير/ جسار ابن جزله بعلمهم فصاح الأمير في القروف بأخذ الحذروافاد كل افراد القبيله بالتجهز لمعركه ستحدث غداً لامحاله وكأنه جازم على وقوعها لأن البلد محكومه ودعا ربعه للحذر ليلاً ..لم تنم القبيله والكل جاهز الصغير قبل الكبير المرءه قبل الرجل ..ولكن الذيب في القليب ..صاح الصايح بالهجاد .. واشتبت النار وثار السلاح ...وأستمر اطلاق النار حتى صباح اليوم الثاني ..وعند بزوغ النور علمت قبيلة القروف انها ليست حكومة العراق ..إنما هم القوم ..حنشل من بادية العراق تريد الأبل ...قتل من هم مالايقل عن (5) قتلا وذهب أكثرهم صويب...وأنتهت..بأنكسار القوم وأنتصار البقوم عليهم دون أدنا خساير...ذهب بقية هذا اليوم بسلام.. ولكن لازالت القبيله ترسل فرسانها على الأطراف وكأن الأمير/ جسار راعي الجزله .. قد نذر على مواجهة حكومة العراق ..فالحنكه والشجاعه ورجاحة عقل الأمير تكاد تجزم بأن الحكومه العراقيه لن تترك رجالها بدون طلب قاتليهم والبحث عن هذه القبيله (الغريبه)التي أستطاع رجالها مواجهتهم بالسلاح وكسر شوكتهم وهيبتهم وهذه من الكبائر وتخطي للخطوط الحمراء...مر اليوم الثاني ولم يحضر احد ..وكانها فترة هدوء قبل العاصفه جمع الأمير/ جسار راعي الجزله ربعه ..وقال لهم(لاتنغرون ترا الرجال ابكم فالحذر الحذر) وبالفعل مع صباح اليوم الثالث..صاح الصايح ..العسكر العسكر...ولكن الاد الحميدي كانو جاهزين وزاهبين عندما رأة العين العين.. توقفت طوابير الجند وسياراتهم ...مقابل قبيلة القروف على مرما البندق واتا احد صغار سياراتهم مسرعاً بأتجاه القبيله..وعليها أحد ضباط الحكومه العراقيه...طلب الأمير/ من ربعه بتركه وعدم التعرض له ..حضر وقلطه الأمير/ في مجلسه ..وطلب الظابط من الأأمير/ جسار..تسليم ربعه الي ذبحو العسكر..فقال الأمير/ جسار.. رجالك ماهم رجال دوله ولاهم في حق تطالبنا بدمهم ..ورجالنا دافعو عن ارواحهم ومال القبيله.. فقال الظابط ..سلم الرجال يلأمير ولا اخذناهم بالقوه قال الأمير..جسار انكان عفت عمرك وعمار رجالك تقدم واطلق النار وتشوف فعلنا خرج الظابط غاضب..اما الأمير/ جسار فقد طلب من القروف التقدم والأبتعاد عن منازل القبيله والتوزع والنزول عن خيلهم ولزم متاقي الأرض والأستعداد للمعركه ووصل القايد الى قوته .. وأمرهم بأطلاق النار وأحضار الأمير وربعه.. تقدم الجنود العراقيين على القروف..وكان عددهم حدود (100) جندي ..وكانت قبيلة القروف في أوج قوتها بالخيل والسلاح ..وقد ذكر أحد كبار السن أن القروف الي معهم بنادق أكثر عدد من الجنود بكثير..تواجهو وتم اطلاق النار وكسر الاد الحميدي الجنود وأنسحبت القوه بعد أن صوب من جنودهم الكثير..وذلك قبل منتصف النهار..بعد ان كانت المعركه مع بداية الصباح الباكر..صاح الأمير/ جسار ابن جزله في ربعه بالشديد والمسرا ليلاً الى حدود الشمال من الجزيره شدة القروف وتركة أراضي العراق ونزلت على (سماح) بعد شديد يومين دون توقف لاليلاً ولا نهاراً ..ولكن الحكومه العراقيه كانت تتبع اثرهم وترسل العيون وراهم وبالفعل تمت المواجهه الكبرا على موقع(سماح)وبعد اقامت القروف على منزالهم يوم واحد فقط ..ولكن كانت قوة العراقيين اكثر هذه المره بكثير وكأنها عمليت أمداد..صاح الصايح وتواجهو مع البقوم ..وكان أول الضحايا ..الضابط العراقي بيد أميرنا الفذ.. الأمير/جسار راعي الجزله..حيث قامو فرسان قبيلة القروف بالتقدم على الرمال بعيد عن العرب والنزول عن خيلهم والتمدد ارضاً واطلاق النار عليهم حتى تركو سياراتهم هاربين بعد ان عطل اكثرها من الرصاص واحترق وثار الدخان منها وقامو بعدها بمطاردتهم بالخيل ..والتقاط رؤسهم واحداً تلو الأخر..وأميرهم يصيح فيهم الخيل ياهل(سبلا) وسبلا هي مربط خيل قبيلة القروف من مربط( الصقلاويه)وتسما(سبلا عياش) وأكثر خيل قبيلة القروف من سلالتها حتى اصبحت عزوة القبيله.. ابتدا الجنود العراقيين بالهرب والأنسحاب والأنهزام والأستسلام ولكن الأمير جسارابن جزله ..قد دجر وثارت ثائرته رفض التوقف عن هم ومطاردتهم وتشجيع ربعه على قتلهم ..وكل من طلب منه التوقف من ربعه قال
( نجد خلافنا أذبحوهم).._( مالنا بالعراق أهل)(مالنا بالعراق أهل) وبالفعل تجاوز عدد قتلاهم ال100جندي.. غير المصابين وماتركوه من سيارات ..أصبحت فرجه لأبناء القبيله وكلاً وده بالنظر لهذه التحفه الغريبه ..وكيف تتحرك.. وقد أصيب من فرسان القبيله عدد ..يقدرب(30)فارس ولكن الأمير ..ذيب السرايا .. لم يترك من سلاحهم وذخيرتهم شيئ حتى أمر ربعه ..باخذ جميع سلاحهم وذخيرتهم .. وقام بتوزيع سلاحهم على ربعه ..الذين لايملكون السلاح..وطلب من ربعه الشديد ليلاً ..الى داخل نجد ..وبالتحديد الصمان للدخول ..في أمان عن هذه الزمره الفاسده..واتباعها..وقد استطعنا جمع بعض ابيات قصائد طويله للشاعرالفارس /سعود العامري السبيعي..والشاعرالفارس الشجاع/سعد ابن جسر ابن جزله
وكذلك خوي القروف الصانع(حسن)كان في وضع مختلف من الطرب والأستغراب من شجاعة البقوم وعدم مبالاتهم بقوة هذه السلطه المرعبه ..بدا يهوبل ويجر صوته والعرب سارين وشادين على طرقه الشمالي...وهو على ظهر ذلوله...
قصيدة الشاعر حسن الصلبي:
العسكري وخذ رشاشـه
خلي طريح ٍ على الرقه
الأامـر القايـد الباشـه
اليا زمـر كبرالزعقـه
جتله تخـرش تخراشـه
من كف جسار من سرقه
طشت رويسه وطرباشه
وخديدته جابهـا حرقـه
أميرنا راعـي الطاشـه
جسار ياوي من زرقـه
حر ٍ مخالبـه خماشـه
جول الحباري ثعا فرقـه
ابقـوم ياقـوم طراشـه
رصاصهم لايح ٍ برقـه
اقروف يافهود نهاشـه
سكابة الدم مـن عرقـه
وقد قال الفارس الشاعر/ سعود العامري السبيعي
قصيده طويله ... حصلنا على بعض ابياتها
وهي حسب ماروي أطول :
يا طير خفـاق الجنـاح **الـي علـى الصمانـي
عان الصهاير في سماح**عان الجنايز طاحانـي
من عقب صياح الصياح**من مضرب الخطلانـي
تشتب من مبدا الصباح**غـادن لهـا دخـانـي
طاحو جنايـز فالمـراح**ياكثرهـم سـد حانـي
الشر والموت الذحـاح**لادالحميـدي والعانـي
اميرنا ياسبـح سبـاح**جسـار يالسرحـانـي
حنث عليهـم فالبـراح**ويصيـح فالفرسانـي
وهذه قصيدة الشاعر/سعد ابن جسار ابن جزله
وهي طويله جداً ولكن حصلنا على ابياتها بصعوبه
القايـد الـي مليمـهـم يبـانـا
البدو والجند شينيـن العهـودي
يبغا الرياجيـل ويحنـث علانـا
عيوعلانـا مذاخيـر الفهـودي
وحنا على راي شيـخ ٍماسخانـا
جسـار يشذامنيفـات الحيـودي
نرمي وضرب الفرنجي من يدانا
حس الفرنجي يشادن الرعـودي
لاد الحميدي ونكثر فـي عزانـا
لباسة الجوخ من عصر الجدودي
طاحو في الحزم نطمنهـم طمانـا
من غير من فض مقدمنا شرودي
واميرنـا لاتوخـرنـا نخـانـا
والخيل قامت تلـوى بالجنـودي
وحنا خذينـا قضانـا فصوبانـا
جنايز ٍ ذبحـت كبـر الحيـودي
ظهور السواني