الخديدي
03-11-2010, 06:10 PM
هنالك أناس مختلف في نبوتهم ومنهم ،،،
* لـــــــــقـــــــــــــــمـــــــــــــــــان *
لقمان : القول الصحيح أنه ليس بنبي ، ومما يدل على ذلك :
1- أن القرآن لم ينص على نبوته ، وليس في ثابت السنة مايدل على نبوته .
2- أن في وصفه بإيتاءه الحكمة مايدل على عدم نبوته ، فقد مدح الله لقمان بالحكمة ولو كان نبياً
لنص على صفة النبوة ؛ لأنها أعلى مقاماً .
3- أن الله ذكر الأنبياء ، تارة ذكر أسماءهم ، وتارة ذكر أخبارهم مفرقة ولم يذكر لقمان لامع ذكر
المفرق ولا مع ذكر أسمائهم مجموعة .
4 - أنه قد كثر كلام المفسرين وكثرت نقولاتهم بأن لقمان كان رقيقاً والأنبياء تبعث في أعلى نسب
قومها .
وأما ماورد عن بعض أهل العلم في نبوته فيمكن أن يقسم على قسمين :
منهم من يقال : اجتهاد منه وخالف الصواب
ومنهم من لم يثبت السند عنه .
ولعل أشهر من روي عنه القول بنبوته هو عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما ولكن
ذكروا أن الإسناد إلى عكرمة لايصح ، وذكروا أن في إسناده رجلا اسمه جابر بن يزيد الجعفي ،
وكان سفيان ينهى أصحابه وتلا ميذه عن الرواية عن جابر .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
* ذو الـــقــــرنـــيــــن و تـــــبــــــــــــــع *
ذوالقرنين وتبع : اختلف فيهما ، وقد ورد حديث عند الإمام البيهقي وعند الحاكم يفصل النزاع في
هذه المسألة عند من صحح الحديث . ونص الحديث ، قال صلى الله عليه وسلم :
( وماأدري ذا القرنين أنبياً كان أم لا ؟... ) فهذا الحديث وحديث آخر
( لاتسبوا تبعاً فإنه قد أسلم )
يدل على أن ذا القرنين وتبعاً ليسا من الأنبياء .
أما من ضعف الحديثين فقد ذهب إلى القول بنبوة ذي القرنين ، وممن نصر هذا القول الحافظ ابن حجر ، وذكر أن ذاالقرنين بما قص الله علينا خبره يدل ظاهر الخطاب على نبوته،
لــــــكـــــن لعل الصحيح عدم نبوته .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله -:
( ... وأما ذو القرنين المذكور في القرآن فهو من أهل الإيمان والتوحيد ، وقد اختلف في نبوته ،
والصحيح أنه لم يكن نبياً.... )
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
* أصـــــــــحـــــــــاب الــــــــــكــــــــــــــــهـــــــف *
أصحاب الكهف : الصحيح الذي لاخلاف فيه أنهم ليسوا بأنبياء ، بل قد نقل إمام الحرمين الإجماع
على عدم نبوتهم ، فتية آمنوا بربهم وزادهم هدى ... الخ ، ماذكر عنهم
وليس هناك وصف لهم بالنبوة ، بل لو كانوا أنبياء لخرجوا وبلغوا دعوة الله ونصحوا وجاهدوا في سبيل الله .
* لـــــــــقـــــــــــــــمـــــــــــــــــان *
لقمان : القول الصحيح أنه ليس بنبي ، ومما يدل على ذلك :
1- أن القرآن لم ينص على نبوته ، وليس في ثابت السنة مايدل على نبوته .
2- أن في وصفه بإيتاءه الحكمة مايدل على عدم نبوته ، فقد مدح الله لقمان بالحكمة ولو كان نبياً
لنص على صفة النبوة ؛ لأنها أعلى مقاماً .
3- أن الله ذكر الأنبياء ، تارة ذكر أسماءهم ، وتارة ذكر أخبارهم مفرقة ولم يذكر لقمان لامع ذكر
المفرق ولا مع ذكر أسمائهم مجموعة .
4 - أنه قد كثر كلام المفسرين وكثرت نقولاتهم بأن لقمان كان رقيقاً والأنبياء تبعث في أعلى نسب
قومها .
وأما ماورد عن بعض أهل العلم في نبوته فيمكن أن يقسم على قسمين :
منهم من يقال : اجتهاد منه وخالف الصواب
ومنهم من لم يثبت السند عنه .
ولعل أشهر من روي عنه القول بنبوته هو عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما ولكن
ذكروا أن الإسناد إلى عكرمة لايصح ، وذكروا أن في إسناده رجلا اسمه جابر بن يزيد الجعفي ،
وكان سفيان ينهى أصحابه وتلا ميذه عن الرواية عن جابر .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
* ذو الـــقــــرنـــيــــن و تـــــبــــــــــــــع *
ذوالقرنين وتبع : اختلف فيهما ، وقد ورد حديث عند الإمام البيهقي وعند الحاكم يفصل النزاع في
هذه المسألة عند من صحح الحديث . ونص الحديث ، قال صلى الله عليه وسلم :
( وماأدري ذا القرنين أنبياً كان أم لا ؟... ) فهذا الحديث وحديث آخر
( لاتسبوا تبعاً فإنه قد أسلم )
يدل على أن ذا القرنين وتبعاً ليسا من الأنبياء .
أما من ضعف الحديثين فقد ذهب إلى القول بنبوة ذي القرنين ، وممن نصر هذا القول الحافظ ابن حجر ، وذكر أن ذاالقرنين بما قص الله علينا خبره يدل ظاهر الخطاب على نبوته،
لــــــكـــــن لعل الصحيح عدم نبوته .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله -:
( ... وأما ذو القرنين المذكور في القرآن فهو من أهل الإيمان والتوحيد ، وقد اختلف في نبوته ،
والصحيح أنه لم يكن نبياً.... )
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
* أصـــــــــحـــــــــاب الــــــــــكــــــــــــــــهـــــــف *
أصحاب الكهف : الصحيح الذي لاخلاف فيه أنهم ليسوا بأنبياء ، بل قد نقل إمام الحرمين الإجماع
على عدم نبوتهم ، فتية آمنوا بربهم وزادهم هدى ... الخ ، ماذكر عنهم
وليس هناك وصف لهم بالنبوة ، بل لو كانوا أنبياء لخرجوا وبلغوا دعوة الله ونصحوا وجاهدوا في سبيل الله .